التعليمات التقويم البحث المتقدم العضو المميز العضو المثالي المشرف المميز الموضوع المميز الانتساب إلى المنتديات
 

العودة   منتدى رواد القران الكريم > اقسام الاسلاميات عامه > منتدى الشريعة والحباة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 09-13-2008, 09:48 PM   #1
مراسل الرواد
العضو الالى

معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
افتراضي انتبه ! , هل تصلي صلاة الفجر في الوقت الشرعي الصحيح ؟؟

أولاً : ما هو الفجر الصادق؟
>
>
> الفجر عبارة عن الضياء المنتشر في الافق الشرقي الناشئ عن اشعة الشمس قبل طلوعها بحيث تكون منحطة عن الافق ب19 درجة وحصته هي المدة التي بين طلوع الفجر الصادق وطلوع الشمس ويسمى
> بالصادق لانه كالمخبر الصادق عن وجود النهار إذ لاتعقبه ظلمة وهي عبارة عن ضوء حاجب الشمس الا عند قرب طلوعها وهو يطلع مستطيرا اي منتشرا معترضا بنواحي الافق بخلاف الفجر الكاذب فانه لايمتد مع الافق بل يطلع مستطيلا في وسط السماء وتسميه العرب المحلف كانه من اغتر به يحلف انه الفجر ومن عرف حقيقته يحلف لم يطلع وهو يسبق الصادق في الطلوع ويسمى بالكاذب عن وجود النهار اذ تعقبه ظلمة.
>
> ::مسالة عدم التفريق بين الفجرين التي إلتبست على كثير من طلبة العلم::
>
>
> مما هو معلوم في الشرع والفلك، أن ثمة فجرين فجر كاذب، وفجر صادق، والكاذب يطلع قبل الصادق بـ(20) دقيقة، تزيد قليلاً أو تنقص، حسب فصول السنة.
> والكاذب يُحل الطعام للصائم، ويُحرم صلاة الفجر، والصادق يحرم الطعام، ويحل صلاة الفجر.
> قال صلى الله عليه وسلم: (( إن بلالاً يؤذن بليل ( وهو أذان الفجر الكاذب ) فكلوا، واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) (وهو أذان الفجر الصادق ) ودليل أن هذا الليل الذي يؤذن فيه بلال هو الفجر الكاذب رغم أن فيه نوراً , ما رواه مسلم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يغرنكم أذان بلال ولاهذا البياض لعمود الصبح حتى يستطير " ففيه دليل صريح أن النور الذي يخرج أفقيًا ليس هو الفجر المعتمد الصادق ، بل هو الفجر الكاذب الذي لا يعتد به ... ومع ذلك فقد اعتد به واضعوا التقاويم ، لعدم معرفتهم بالسنة, كما سنبين ذلك لاحقًا .
>
> ويؤيد هذا قول ابن عمر في الحديث نفسه: وكان – أي ابن أم مكتوم – رجلاً أعمى لا ينادي حتى يقال أصبحت أصبحت ، أي : حتى يظهر النور لكل من يتوجه إلى المسجد فيخبرون ابن أم مكتوم بطلوع الصبح لكي يؤذن . فأين هذا من أذان الناس اليوم
> وقال صلى الله عليه وسلم: (( الفجر فجران: فجر يحرم فيه الطعام، وتحلُّ فيه الصلاة، وفجر تَحرمُ فيهِ الصلاة، ويحلُّ فيه الطعامُ)) .
> قال النووي -رحمه الله-: قال أصحابنا: والأحكام كلها معلقة بالفجر الثاني، فيه يدخل وقت صلاة الصبح ,ويخرج وقت العشاء ,ويدخل في الصوم ,ويحرم به الطعام والشراب على الصائم ,وبه ينقضي الليل ويدخل النهار ,ولا يتعلق بالفجر الأول ((الكاذب)) شيء من الأحكام بإجماع المسلمين)). [المجموع (3/44)]
>
> وقال أبو عمر بن عبد البر: ((أجمع العلماء ؛ على أن وقت صلاة الصبح طلوع الفجر الثاني إذا تبين طلوعه، وهو البياض المنتشر من أفق المشرق، والذي لا ظلمة بعده)). [الإجماع ص46]
>
> وقال شمس الدين السرخسي: ((والفجر فجران؛كاذب تسميه العرب ذنب السرحان، وهو البياض الذي يبدو في السماء طولاً، ويعقبه ظلام، والفجر الصادق وهو البياض المنتشر في الأفق، فبطلوع الفجر الكاذب لا يدخل وقت الصلاة, ولا يحرم الأكل على الصائم مالم يطلع الفجر الصادق...)). [كتاب المبسوط (1/141) طبعة دار الفكر]
>
> وقال كمال الدين بن الهمام: ولا معتبر بالفجر الكاذب، وهو البياض الذي يبدو طولاً ثم يعقبه الظلام لقوله عليه الصلاة والسلام: (( لا يغرنكم أذان بلال ولا الفجر المستطيل)) وإنما الفجر في الأفق)) أي المنتشر فيه. [فتح القدير (1/219)] وقال قبل ذلك: ثم صلى الفجر حين برق الفجر، وحرم الطعام على الصائم (1/218). (و البياض المنتشر في الافق سهل للعين المجرده تبينه والله لا يكلفنا بما لا نستطيع كما هو معلوم فتنبه) -أبو عبد الرحمن-
>
>
> هل كان السلف يتساهلون في تحديد وقت صلاة الفجر دون تحري دقيق؟؟
>
>
> قال ابن حزم: ((ولا يجزئ لها الأذان الذي كان قبل الفجر، لأنه أذان سحور، لا أذان للصلاة، ولا يجوز أن يؤذن لها قبل المقدار الذي ذكرناه.(راجعه فإنه مهم!)
>
> وروى إبن حزم بسنده عن الحسن البصري أن رجلاً قال: يا أبا سعيد، الرجل يؤذن قبل الفجر يوقظ الناس؟ فغضب وقال: علوج فراغ، لو أدركهم عمر بن الخطاب لأوجع جنوبهم! من أذن قبل الفجر فإنما صلى أهل ذلك المسجد بإقامة لا أذان فيه)) وفي رواية: ((أنه سمع مؤذناً أذن بليل فقال: ((علوج تباري الديوك، وهل كان الأذان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بعد ما يطلع الفجر)).
> وعن إبراهيم النخعي قال: سمع علقمة ابن قيس مؤذناً بليل فقال: لقد خالف هذا سنة من سنة أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لو نام على فراشه لكان خيراً له))، وفي رواية عن النخعي قال: كانوا إذا أذن المؤذن بليل قالوا له: اتق الله وأعد أذانك)). [المحلى 3/117-118]
>
> ولا شك أن في الأمر سعه ولكن يجب على المؤذن أن يتحرى الدقه ما إستطاع إلى ذلك سبيلا ولا نعتمد على أساليب فلكيه لا علاقة لها بالشرع ومعلوم أن الوقت يختلف من أقصى مدينة العبور وبين سفح الأهرامات لأن الأرض كرويه كما نبه على ذلك العلامه الالباني رحمه الله ولكن التقويم الفلكي لا يراعي ذلك أصلاً.
> :::التقاويم وضعت على وقت الفجر الكاذب ::::
>
>
> المشكلة نشأت من أن معظم الفلكيين والخبراء الجغرافيين لا يفرقون بين الفجرين لأنهم يرون أن أول ضوء هو الفجر عندهم، فلذلك وضعوا التقاويم بناءً على ذلك.
> وأما في الشرع؛ فالضوء الأول هو الفجر الكاذب، ومن هنا وقع الخطأ، وكان مقداره مقدار ما بين الفجرين، وهو عشرون دقيقة، تزيد ثلاثة دقائق أو تنقص حسب طول الليل والنهار مع تعاقب فصول السنه.
> وقد قامت عدة مشاهدات وشهادات من فضلاء ، وتمت عدة دراسات تبين بالدليل العلمي، والرؤية الواقعية، أن معظم التقاويم ومنها تقويم أم القرى في المملكه السعوديه، قد وقعت في هذا الخطأ، إذ وُقِّت الفجر فيها على الفجر الكاذب .
>
> وهذا أمر بالغ الخطورة، حيث يصلي كثير من المسلمين ـ وبخاصة النساء في البيوت ـ والمتعجلون من الأئمة، يصلون بُعيد أذان الفجر الكاذب، أي: قبل طلوع الفجر الصادق، مما يترتب على ذلك فساد الصلاة على من علم ذلك، كما لا يخفى على كل مسلم.
> لذا وجب على المسلم التنبه إلى هذه المسألة، والنظر فيها نظر علم، واتباع، وتمحيص، لا نظر تقليد، لا يفرق بين الدليل والإتباع وبين التقليد، ولا يجوز له الاعتماد على تقويـم مُعَدٍّ على حساب فلكي، لا يُدرى عن واضعيه، مقدار علمهم الشرعي، واتباعهم للسنة، بخاصة وقد تبين بالدليل القطعي خطؤه، وشهد على ذلك العلماء العدول ومنهم::
>
> ::شهادة الحافظ العسقلاني في ذلك::
>
>
> وهو دليل واضح قوي، يبين فيه سبب الـخطأ، وبدايته، وهو ما قاله الـحافظ ابن حجر في [فتح الباري: ( 4/ 199)]: (تنبيه)من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان، وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام، زعماً ممن أحدثه: أنه للاحتياط في العبادة، ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس، وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجة، لتمكين الوقت زعموا، فأخروا الفطر، وعجلوا السحور، وخالفوا السنة، فلذلك قل عنهم الخير، وكثر فيهم الشر، والله المستعان ))، والدرجة تقدر من 4- 4.45 دقيقة.
> الذي يظهر من كلام الحافظ أن تقديم الأذان إلى الفجر الكاذب كان في رمضان أول الأمر، ثم صار مع مرور الزمن في أشهر السنة كافة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
>
> ::شهادة محدث العصر الشيخ الإمام الألباني رحمه الله :::
>
>
> قام أخوة في بلاد الشام، وعلى رأسهم العلامة الألباني -رحمه الله - باستطلاع الفجر، وتبيـن لهم ما ذكرنا، وصرح الشيخ بذلك في شريط مسجل وذكر ذلك في كتابه سلسلة الأحاديث الصحيحة (5/52) رقم (2031) .
> ((وقد رأيت ذلك بنفسي مراراً من داري في جبل هملان -جنوب شرق عمان- ومكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح عبادة المسلمين ؛ أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة، أي قبل الفجر الكاذب أيضاً، وكثيراً ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر الصادق، وهم يؤذنون قبلها بنحو نصف ساعة، وعلى ذلك فقد صلوا سنة الفجر قبل وقتها، وقد يستعجلون بأداء الفريضة قبل وقتها في شهر رمضان...
> وفي ذلك تضييق على الناس بالتعجيل بالإمساك عن الطعام، وتعريض لصلاة الفجر للبطلان، وما ذلك إلا بسبب اعتمادهم على التوقيت الفلكي , وإعراضهم عن التوقيت الشرعي , كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: ((وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)) وحديث: ((فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر))، وهذه ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين)).
> [السلسلة الصحيحة (5/52) حديث رقم (2031)]
>
> شهادة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-:
>
>
> ((بالنسبة لصلاة الفجر؛ المعروف أن التوقيت الذي يعرفه الناس ليس بصحيح، فالتوقيت مقدم على الوقت بخمس دقائق على أقل تقدير، وبعض الإخوان خرجوا إلى البر فوجدوا أن الفرق بين التوقيت الذي بأيدي الناس وبين طلوع الفجر نحو ثلث ساعة، فالمسألة خطيرة جداً، ولهذا لا ينبغي للإنسان في صلاة الفجر أن يبادر في إقامة الصلاة، وليتأخر نحو ثلث ساعة أو (25) دقيقة حتى يتيقن أن الفجر قد حضر وقته)). [شرح رياض الصالحين (3/216)]
> فإذا كان هذا حال المملكه فلِما العجب من حال مصر بارك الله فيك..
>
> شهادة الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله: (ونقلي لكلامه لا يعني تزكيتي لأخطائه فتنبه)
>
>
> قد قرر هذه الحقيقة، وأشار إلى أن هذا الخطأ وقع حين وُضع التقويم: الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره "المنار" عند قوله تعالى: )حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر(. [البقرة(187)]،
> قال (2/184 ): ( ومن مبالغة الخلف في تحديد الظواهر مع التفريط في إصلاح الباطن من البـر والتقوى، أنهم حددوا الفجر، وضبطوه بالدقائق، وزادوا عليه في الصيام، إمساك عشرين دقيقة تقريباً، وأما وقت المغرب، فيزيدون فيه على وقت الغروب التام خمس دقائق على الأقل، ويشترط بعض الشيعة فيه ظهور بعض النجوم. وهذا نوع من اعتداء على حدود الله تعالى.... بيد أنه يجب إعلام المسلميـن... بأن وقت الإمساك الذي يرونه في التقاويم ( النتائج ) والصحف، إنما وضع لتنبيه الناس إلى قرب طلوع الفجر الذي يجب فيه بدء الصيام... وأن من أكل، وشرب حتى طلوع الفجر الذي تصح فيه صلاته، ولو بدقيقة واحدة، فإن صيامه صحيح.. )).
>
> -شهادة الشيخ عبد الرحمن الفريان -رحمه الله- في خطابه للدكتور صالح العدل يطلب فيه إعادة النظر في التقويم:
> ((وكان شيخنا محمد بن إبراهيم -رحمه الله- لا يقيم الصلاة في مسجده إلا بعد وضوح الفجر الصحيح، وبعض الأئمة لا يقيمون صلاة إلا بعد وقت التقويم الحاضر بأربعين دقيقة أو نحوها، ويخرجون من المسجد بغلس، أما البعض الآخر فإنهم يقيمون بعد الأذان بعشرين دقيقة, وبعضهم يقيمون الصلاة بعد الأذان على مقتضى التقويم بخمس عشرة دقيقة.. ثم هؤلاء المبكرون يخرجون من صلاتهم قبل أن يتضح الصبح فهذا خطر عظيم... )) [تاريخ الخطاب5/9/1414هـ]
>
> :::دراسة من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية:::
>
>
> هي دراسة علمية فلكية من أهم الدراسات لقضية الفجر وأدقها، وهي ما قام به معهد بحوث الفلك في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بناء على توجيه من سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي المملكة، ومعالي الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الدينية- حفظهم الله.
> وقد شارك في هذا البحث أفاضل من علماء الدين والفلك، وتميزت الدراسة بالتجرد، والميدانية، والشرعية، والفلكية، والعلمية، والتجارب المتكررة، وكانت بحق دراسة دقيقة ونافعة، فجزاهم الله خير الجزاء، وإن المسلم ليفتخر أن يجد مثل هذه الدراسات المتجردة، والدقيقة عند المسلمين، وقد أسفرت الدراسة عن الأمور التالية:
>
> - أن واضع تقويم أم القرى ليس لديه علم شرعي، فهو لا يفرق بين الفجر الكاذب، والفجرالصادق، ولهذا وضع وقت الفجر في التقويم على الفجر الكاذب حسب إفادته، وهذا خطأ شرعي واضح، فإن وقت الفجر الذي يحرم به الصيام، ويبيح الصلاة هو الفجر الصادق-كما هو معلوم من الشرع وقد سبق بيانه.
> - أن واضع التقويم قدم وقت الفجر بهواه مقدار درجة وهي تعادل 4- 4.45 دقيقة، وذلك حيطة منه للصيام، فوقع فيما هو أخطر منه , وهو تقديم صلاة الفجر
> - أن الفجر الكاذب الذي وضع عليه التقويم متقدم على الصادق بنحو عشرين دقيقة ، يزيد وينقص نحو خمس دقائق، وذلك حسب طول الليل، والنهار، وقصرهما.
> وبعد مقابلة اللجنة المشرفة على الدراسة للمسئول عن أم القرى وتسجيل هذه المقابلة قالت: " وقد أمكن اللقاء بمعد التقويم سابقًا الدكتور فضل نور , الذي أفاد بأنه أعد التقويم بناءً على ما ظهر له, وليس لديه أي أساس مكتوب, ومن خلال الحديث معه ومحاورته تبين أنه لا يميز بين الفجر الكاذب والصادق على وجه دقيق, حيث أعد التقويم على أول إضاءة تجاه الشرق في الغالب ,أي: على درجة 18 وبعد عشر سنوات قدمه إلى 19 درجة احتياطًا "
>
> هذا ما إستطعت جمعه عن المسأله من بطون الكتب وليس لي فيه إلا الجمع والترتيب والناظر فيها بعين الإنصاف، يرى أن أدلة القائلين بخطأ التقاويم أدلة ظاهرة ، وشهادات موثقة لايجوز ردها , وبراهين قوية توجب على المسلم التزامها ، وأما المانعون من التصحيح الموافقون للتقاويم؛ فلا نجد عندهم أدلة البتة لا من الشرع ولا من علم الفلك سوى أن هذه (فتنة!)، وأنها مخالفة لما اعتاد عليه الناس ، وإلا فأين الردود العلمية والفلكية على ما ذكرناه ؟
>
> ومن المعلوم ؛ أن مثل هذا لا يلتفت إليه في باب الأدلة ,ولا يعتمد عليه في أحكام الدين
>
> وإلابأي حق ترد شهادة هؤلاء العدول : العسقلاني, الألباني, ابن عثيمين, محمد رشيد رضا وغيرهم من الفضلاء والغير المتهمين بالكذب, وكيف يقبل كلام واضعي التقاويم الذين لا علم لهم في الشرع ,ويرد كلام العلماء الفحول.. اللهم إلا أن يتنزل تقويم النتائج المعلقه منزلة الوحي المعصوم؟
>
> و لذا كان الواجب أن تؤخر الإقامة كما قال الألباني و العثيميين رحمهم الله مع التنبيه على الصلاه مع جماعة المسلمين و إعادة الصلاه في البيت منفرداً أو مع الأهل ومحاولة تعليم الناس لفقه أوقات الصلاه ، أما أن يصدر تقويم يُنص فيه على أن الوقت المتأخر نصف ساعة- تزيد او تنقص حسب فصول السنه -هو وقت الفجر الصادق دون تنبيه ، فهذا لا يجوز فعله، مهما كانت الذرائع لذلك، لأنه توقيت لصلاة الفجر في غير وقتها.
> جل هذا البحث مستفاد ومنقول من عدة بحوث لطلبة العلم بتصرف كبير واضافات
>
>
>
>
> ________________________________________
> ::مزيد من النقولات عن أهل العلم في المسأله من مختلف البلدان الإسلاميه::
>
>
> شهادة العلامة تقي الدين الهلالي -نفع الله بكتبه- في بلاد المغرب:
>
> قام بعض العلماء في بلاد المغرب, وفي مقدمتهم الشيخ تقي الدين الهلالي باستطلاع الفجر, وتبين لهم كما تبين لإخوانهم, وقد أصدر الشيخ الهلالي بيانًا بذلك.
> ((اكتشفت بما لا مزيد عليه من البحث والتحقيق، والمشاهد المتكررة من صحيح البصر .. أن التوقيت لأذان الصبح لا يتفق مع التوقيت الشرعي، وذلك أن المؤذن يؤذن قبل تبين الفجر تبيناً شرعياً)). [رسالة بيان الفجر الصادق وامتيازه عن الفجر الكذاب ص2]
> شهادة العلامة القرافي -رحمه الله- قال:
>
> ((جرت عادة المؤذنين, وأرباب المواقيت بتسيير درج الفلك إذا شاهدوا المتوسط من درج الفلك, أو غيره من درج الفلك الذي يقتضي أن درجة الشمس قربت من الأفق قرباً يقتضي أن الفجر طلع، أمروا الناس بالصلاة والصوم مع أن الأفق يكون صاحياً لا يخفى فيه طلوع الفجر لو طلع، ومع ذلك لا يجد الإنسان للفجر أثراً البتة، وهذا لا يجوز، فإن الله تعالى إنما نصب سبب وجوب الصلاة ظهور الفجر فوق الأفق ولم يظهر، فلا تجوز الصلاة حينئذ، فإنه إيقاع للصلاة قبل وقتها، وبدون سببها)). [الفروق (2/3)، 301] وتستطيع تحميل الكتاب من هنا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=68776
> الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان حفظه الله:
>
> هذا رابط لبحث قام به الشيخ ولم أضعه هنا لأن فيه صور أرواح
> الرابط ......www.alriyadh.com/2005/10/26/article103333.save إضغط على الرابط ثم إضغط open
> أبحاث أخرى في هذه المسألة :
>
> الأولى: قام الدكتور سليمان بن إبراهيم الثنيان ببحث بعنوان: ((أوقات الصلوات المفروضة))، وقد ذكر فيه أنه قام برصد الفجر لعام كامل، وأن وقت الفجر حسب تقويم أم القرى، متقدم عن التوقيت الشرعي للفجر ما بين (15) دقيقة إلى 24 دقيقة حسب فصول السنة.
>
> الثانية: قام الباحث الشيخ عبد الله بن إبراهيم التركي ببحث أثبت فيه التفاوت بين الواقع وتقويم أم القرى في وقت الفجر, وكان يُشهد الشهود على طلعاته ومشاهداته.
>
> الثالثة: قامت منظمة (الإسنا) الإسلامية بأمريكا الشمالية بدراسة الأوقات كلها , وأثبتت صحة ما ذكرنا , وأصدرت توقيتًا معروفًا عند المسلمين , و هذا التوقيت موجودٌ في ساعة العصر وبعض الجوالات والحاسبات باسم توقيت الإسنا.
>
>
>
>
> ________________________________________
> فتوى للشيخ الألباني رحمه الله في المسألة
>
>
> سؤال : "في بعض البلاد الإسلامية يصلون الفجر قبل وقته الشرعي بنحو ثلث ساعة فما حكم صلاتهم .؟ وهل أصلي معهم تطوعاً ثم أصلي الفريضة في البيت بعد دخول الوقت الشرعي .؟"
>
> الشيخ الألباني رحمه الله يجيب:
>
>
> وهذا هو رابط لتحميل المقطع الصوتي ..http://www.mediamax.com/salaficairo/.../El%20emam.mp3
> ________________________________________
> .
>
>
> ________________________________________
> ما هي الوسائل التي يحدد بها دخول أوقات الصلوات؟
>
>
> هذه فتوى للشيخ الألباني رحمه الله فيها شرح نفيس للطرق الشرعيه لمعرفة أوقات الصلوات المكتوبه والتي أعرض الناس كافه عنها وأيضاً طلبة العلم للأسف الشديد وإستغنوا عنها بالتقويم الفلكي على عُجره وبُجره, لقد قمت بتفريغ كلام الإمام لتعم الفائده وأيضاً وضعت المقطع الصوتي ...وأرجوا التنبه أن الشيخ أكّد في محاضره أخرى على ضرورة الصلاه مع جماعة المسلمين في المسجد حتى وإن تأكدنا من خطأهم في تحديد وقت الصلاة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم أننا إذا أدركنا الأئمه الذين يؤخرون الصلاه عن وقتها أن نصلي نحن الصلاه في وقتها و نصلي معهم أيضاً صلاة الجماعه بنية النفل ووَضَّح أيضاً رحمه الله أنه من الناحيه الفقهيه لا فرق بين تأخير الأئمه للصلاه كما ورد في الحديث وبين تقديمها عن وقتها لأن العله واحده وهي إخراج الصلاه عن وقتها سواء كان هذا بالتقديم أو التأخير فالحكم واحد وهو وجوب الصلاه مع جماعة المسلمين و إمامهم وأيضاً إعادة الصلاه في وقتها الذي حدده الشرع فالصلاة عند المؤمنين كتاباً موقوتا وهذا خلاف ما يفعله بعض السفهاء من ترك صلاة الجماعه مع المسلمين بحجة خطأ وقت التقويم الفلكي! وهم قد خالفوا -من حيث لا يشعرون- أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلزوم جماعة المسلمين وإمامهم كما نبه على ذلك فضيلة الشيخ خالد عبد الرحمن حفظه الله, نسأل الله أن يرزقنا الفقه في الدين وأن يعيننا على إتباع الحق إنه ولي ذلك والقادر عليه.
> تفريغ الشريط:
>
>
> قال الشيخ الألباني رحمه الله (وإذا تحددت عنده جهة القبله سَهُل عليه بعد ذلك معرفة دخول وقت الصلوات..صلاة الظهر, صلاة العصر لأنك إن لم تحدد جهة القبله لا تستطيع أن تعرف وقت الظهر مثلاً, لأن وقت الظهر كما هو معروف في كتب الفقه هوإذا زالت الشمس عن وسط السماء, لكن وسط السماء و زوال الشمس يختلف بإختلاف المواطن التي أنت فيها لأن زوال الشمس وأنت في اليمن غير زوال الشمس و أنت في مصر, و أنت في العراق, وأنت هاهنا. فهنا حينما تزول الشمس يجب أن تكون قد راقبت طلوع الشمس و إرتفاعها حينما تلاحظ إرتفاع الشمس تلاحظ أن ظل الشيء يتناقص و يتناقص ويتناقص أظن أنتم معي في هذا التخيل أمّا القضايا الاخرى عندكم قد تكون خافيه عن البعض فحينما يظل هذا الظِل ظِل الشاخص يتناقص ويتناقص فإذا رأيته وقف تناقصه ولو لحظات فهذا ما يعرف عند الفقهاء بوقت الكراهه أي قبل الزوال فلا يجوز في هذه اللحظه الصلاه لأنه وقت تسعر فيه جهنم كما جاء في الحديث فإذا رأيت هذا الظِلَّ قد بدأ يطول فهذا معنى دخول وقت الظهر ولكنك إذا لم تحدد الجهه للمشرق والمغرب لا تعرف أن هذا الوقت وقت الطول هو هذا وقت الزوال ولاّ ليس كذلك هذا وقت الظهر إذاً نعرفه بعد أن إستمر ظل الشيء يتقاصر ويتقاصر حتى يقف لا تشوفه طال ولا قَصُر هذا وقت كراهة الصلاة فإذا طال قليلاً حينذاك دخل وقت الظهر وخرجنا عن وقت الكراهه.
> طيب وقت العصر حينما وقف ظل الشيء عن التقاصر وعن التطاول هذا الوقوف هذا الظل واقف يعرف عند الفقهاء بفيء الزوال , فيء الزوال هذا يجب أن تستحضروا حقيقه طبيعيه أنه يطول ويقصر قلنا آنفاً أن الشمس تكاد تكون على رأسنا وبذلك يكون الظل قصيراً جداً ولهذا أو هذا الظل ظل الزوال إلي هو فيء الزوال عند الفقهاء لا يُرى في خط الإستواء لأنه العمود العصايا الواقفه عمودياً في وسط في خط الإستواء يظل الظل يتقاصر ويتقاصر حتى يركب نفسه يعني لا يبقى لهذا ظل فإذا ظهر قليلاً معناه صار وقت الظهر أي زالت الشمس عن إيش؟ عن وقت الكراهه ودخل وقت الظهر هذا في خط الإستواء أمّا الخطين إلي هما حوالي خط الإستواء إيش بيسموه ؟ (...) هدولي بيطول ظل هذا الزوال ويختلف طوله بإختلاف الفصول كما قلنا الأن فيء هذا الشاخص الذي نتخيله الأن قصير ولكن في الشتاء لمّا تميل الشمس إلى نحو الجنوب يبقى هذا الفيء طويلاً فإذا أردنا أن نعرف وقت العصر وقت العصر كما جاء في الأحاديث إذا صار ظل الشيء مثله مع فيء الزوال (..مداخله من أحد الحاضرين..) لا مثلين هذا مذهب أبي حنيفه و خالفه فيه أصحابه الشاهد النص في الحديث وقت العصر إذا صار ظل الشيء مثله زائد فيء الزوال إيش معنى هذا الكلام؟ نفترض عندنا الأن هنا شاخص طوله متر نصبناه لنعرف وقت الظهر فتتبعنا ظله فإذا به يقصر يقصريقصر إلى أن وقف عند طول الظل تقريباً عشره سنتي بعد عشره سنتي طال ربع سنتي مثلاً معناه صار وقت الظهر الان نحن نحط في بالنا أن طول فيء الزوال أديش؟ عشره سنتي هذا الشاخص لمّا بنشوفه ضرب الظل نحو الشرق متر زائد عشره سنتي معناه صار وقت العصر.
> في مذهب آخر أشار إليه الأستاذ هنا إذا صار ظل الشيء مثليه يعني مترين زائد عشره سنتي بيكون صار وقت العصر عند أبي حنيفه ومن تبعه بيسموه هذا العصر الثاني! لكن الذي جائت به الأحاديث هو ما في غير عصر واحد وهو إذا صار ظل الشيء مثله زائد فيء الزوال , فيء الزوال في وقت الشتاء بيصير متر فأصبح في ذاك الوقت بدك تحط متر زائد متر حينئذٍ يكون صار وقت إيش؟ وقت العصر .
> فهذه قضايا في الواقع يجب يعني طلاب العلم على الأقل أن يعرفوها حتى يستدلوا بها أولاً على جهة القبله و ثانياً على التعرف على وقت الظهر والعصر أمّا بقية الأوقات فهي أسهل بلا شك لأنكم تعرفون الفجر وقته عندما يمتد النور جهة الشرق ممتد من الشمال إلى الجنوب هذا يراه كل إنسان (هذا التفصيل الذي ذكره الشيخ رحمه الله عن وقت صلاة الفجر و سهولة رؤيته لكل إنسان هو ما تراه في كل كتب الفقه والتفسير للأئمه الأعلام وهو أيضاً ما تدل عليه الأحاديث الصحيحه وما أكثرها, لكل ذلك فلا شك عندي أن ما ذكره بعض فضلاء أهل العلم في مصر -أن مسألة رؤية الفجر الصادق نسبيه وتختلف فيها الأفهام- لا شك عندي أنهم أصابوا أجراً واحداً في المسأله والله أعلم "أبو عبد الرحمن") ... وقت المغرب عند غروب الشمس هذ كلام يعرفه البدوي مثل الحضري (...مداخله من أحد الإخوه يقول : حدثنا عن غروب الشمس قلت أن هذا البدوي و الحاضر بيعرفوه هذا ولكن مدى الإختلاف الحاصل عندنا في رمضان لا يخفى على إثنين!!....) نعم نعم هذا سببه الإعراض عن إثبات الأوقات الشرعيه بالأدله الشرعيه وسببه الوحيد هو الكسلنه والتنبله! بالتعبير الشامي الكسلنه والتنبله والركون إلى الدَّعَه لأنه الأن المؤذنين الذين دعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم خيراً قال(اللهم إغفر للمؤذنين) هؤلاء أصبحوا كسائر الموظفين في الدوله لا فارق بينهم أبداً, لا فارق بين هذا المؤذن وبين أي موظف في دائره من دوائر الدوله وعمله الروتين فإنه لا يؤذن إذا رأى الشمس قد غربت وإنما يؤذن على المفكره والمفكره قد ثبت لدينا أنها غير صالحه لأنها وضعت في بلاد ثم نقلت إلى بلاد أخرى وإلاّ ما بال الأذان اليوم في مثل عمّان يؤَذَن للمغرب بعد غروب الشمس التي نراها نحن في الجبل! (وهذا يحدث عندنا في مصر القاهره وأنا أسكن في الطابق العاشر أمام مطار القاهره والأفق واضح جليّ فأرى بعيني قرص الشمس قد سقط وغاب و الأذان يتأخر دقيقتين إلى سبع دقائق في بعض فصول السنه!! وهذا شؤم الإعراض عن السنه!), جبل عمّان نرى الشمس قد غربت بأعيننا ثم يؤذنون بعد غروب الشمس ونحن في الجبل بعشر دقائق, ماذا نقول عمن هم في الوادي في وسط عمّان هدول بتغرب الشمس عنهم قبلنا بعشر دقائق أخرى .....السبب أننا أهملنا تطبيق الاحكام الشرعيه بالتالي يأتي الإختلاف في وقت العشاء , وقت العشاء كما في الأحاديث الصحيحه عند غروب الشفق الاحمر ونحن نرى بأم أعيننا غروب الشفق الأحمر بعد مضي ساعه من غروب الشمس وهنا يؤذنون بعد غروب الشمس بنحو ساعه وثلث تقريباً.
> فمعرفة هذه الاوقات و أدلتها الشرعيه أمر مهم جداً حتى ما يقع الإنسان في مخالفة قد تؤدي أحياناً إلى إبطال العباده مثلاً الذين يؤذنون الفجر قبل طلوع الفجر الصادق لا أقل بعشرين دقيقه فقد يصلون -و إن كنّا والحمد لله لاحظنا بعض التعديلات في بعض المساجد فلا يدخلون في صلاة الفجر إلا بعد طلوع الفجر الصادق تماماً نسمع نحن الإقامه في الدار و بالكاد نرى الفجر طلع أو ما طلع! الإقامه معنى ذلك أنهم صلوا السنه قبل وقتها يقيناً خاصة الناس المتعجلين إلي بييجوا مبكرين مجرد ما بيسمعوا الأذان بيكونوا في المسجد فمعناه انهم يصلون السنه قبل وقتها حنانيك بعض الشر أهون من بعض نحن حريصين بأن تكون فريضتهم إيه ؟ صحيحه لكن لماذا لا تكون أيضاً نافلتهم صحيحه كالفريضه ؟ تحتاج إلى مراقبه ولكن هذه المراقبه الدوله يجب عليها أن تراقب الامر ثم تفرض على الموظفين عندها كالمؤذنين والأئمه أن يؤذنوا على الاذان الشرعي وهذا معناه أن ما يصلح لعمّان لمدينة عمّان في وسطها لا يصلح لمن في أعلاها لأن كل منطقه لها شروقها ولها غروبها ولها فجرها ولها مغربها وعشائها وهكذا (وهذا يشمل كل المدن والعواصم الكبيره في الدول الإسلاميه ومن عنده درايه بعلم الفلك يعلم هذه الحقيقه لأن شمال المدينه يختلف عن جنوبها لكروية الأرض أمّا التقويم وُضِع على أساس الخطوط المستقيمه ومن هنا أتت المشكله فتأمّل -أبو عبد الرحمن-). وهذا هو السبب في أن الناس اليوم يختلفون في أذان المغرب مثلاً لأنهم لا يراقبون الوسيله الشرعيه التي جعلها الله عز وجل وسيله لمعرفة الأوقات الشرعيه سواء من الفجر أو غيره حتى المغرب..نعم ) ا.هـ رحمه الله
>
> اضغط هنا للتحميل
>
> http://www.mediamax.com/salaficairo/Hosted/1.mp3
>
>
>
> ________________________________________
> و للفائدة أنظر الصورة
>
> الصورة توضح الفجر الكاذب
> ذنب السرحان
> Zodiacal Light
> http://www.astrophoto.com/ZodiacalLight.htm
>
>
>
>
> أما الفجر الصادق فهو يكون ممتدّا من جهة الشرق وينتشر ممتدّا واضحا جليا من الشمال إلى الجنوب ظاهراً للعيان وهذه صورته :
>
>
> وفي أوّل ظهور الفجر الصادق ( وبه يدخل وقت صلاة الفجر كما تقدّم ) لا يشترط أن يكون واضحا قوياً هكذا كما في الصورة , خاصة داخل المدن المليئة بالأنوار الصناعية ويكون أوضح في الأماكن البعيدة عن الأضواء...
> (منقول )
> http://www.salafmisr.com/vb/showthread.php?t=756
> __________________
> ( إبراهيم زاهدة )
> قال ابن طاهر المقدسي الحافظ :
> (( سمعت الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري _ بهراة _ يقول : (( عرضت على السيف خمس مرات , لا يقال لي :
> ارجع عن مذهبك !! لكن يقال لي : اسكت عمن خالفك , فأقول لا أسكت ))
> وقال ابن قتيبة : (( وإنما يقوى الباطل بالسكوت عنه )) .
> من هنا كل ما تريد معرفته عن أسامة بن لادن التكفيري الخارجي الضال
> http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Irh...ah/Osamah.html
>http://ideas.live.com

الفجر الصادق.jpg

الفجر الكاذب.jpg
مراسل الرواد غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسهل طريقة للنهوض الى صلاة الفجر في وقتها ........... مراسل الرواد منتدى الشريعة والحباة 0 04-06-2009 08:00 PM
الغسل الصحيح من الجنابة في نظر الاسلام؟؟!! مراسل الرواد السيره و الاحاديث النبويه 0 03-22-2009 11:43 PM
كيف تحافظ على صلاة الفجر ؟؟ مراسل الرواد منتدى الشريعة والحباة 0 03-18-2009 10:42 PM
(( الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك )) مراسل الرواد منتدى الشريعة والحباة 0 03-13-2009 01:07 PM
فضل صلاة الفجر .. ( مجلس الذكر ).. مراسل الرواد منتدى الشريعة والحباة 0 12-03-2008 02:43 AM

Powered by vBulletin

الساعة الآن 04:00 PM     اتصل بنا رواد القران الكريم الأرشيف الأعلى